أسامرُ وحدتي ،
وأسألُني ،،
وأمضي في طريقِ الوجْدِ يحملُني إليـها ،
لهفي .. أنا المجْبولُ عشْقًا .. عليـها ،
هل في الدُّرُوب الباقيَاتِ على أطرافِ قريَتِنا ،،
دربٌ ..
ترمي بأحزاني لديها ؟!
وتعيدُ رسْم أوجاعي على أطرافِ ضِحكتِها ،
المزيد ...
كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان في 04:05 مساءً :: لا يوجد تعليق












