أنادي...
من على كومة الحزن التي أخفتْ رمادي...
طفلةً اشتهت ذات شوقِ نبض قلبي...
واشتهاها ذات حزن... للـ هُنا يوما فؤادي
لم أزل أجثو. . . على تلِّ انتظاري...
شاهرا سيف الأماني...
قاتلا...صبر الثواني..
لابسا ثوب الحدادِ!
أنادي...
أن تعالي...
هاهنا حُبٌّ ..
يعاني...
هاهنا... قلب...
بالأسى قد تدثّر...
وارتدى ثوب العنادِ
تعالي...
هاهنا..
كل الخطايا التي تذكرين...
ولا تذكرين...
صارت ... هنا بالحنين
بيدرًا تاق وجدا ليوم الحصادِ
تعالي . . .
أزينب إنـــّي سجين...
ودرب الخُطى لم يعد... واحدا
لم يعد مثلما كان عهدَ الودادِ!
تعالي...
جنونا..
وجسر انتظارٍ ..
واقترافٍ ...
وطعم اعتذارٍ
تعالي... ...
فالهوى..ليس يرضى بالحيادِ!!
من على كومة الحزن التي أخفتْ رمادي...
طفلةً اشتهت ذات شوقِ نبض قلبي...
واشتهاها ذات حزن... للـ هُنا يوما فؤادي
لم أزل أجثو. . . على تلِّ انتظاري...
شاهرا سيف الأماني...
قاتلا...صبر الثواني..
لابسا ثوب الحدادِ!
أنادي...
أن تعالي...
هاهنا حُبٌّ ..
يعاني...
هاهنا... قلب...
بالأسى قد تدثّر...
وارتدى ثوب العنادِ
تعالي...
هاهنا..
كل الخطايا التي تذكرين...
ولا تذكرين...
صارت ... هنا بالحنين
بيدرًا تاق وجدا ليوم الحصادِ
تعالي . . .
أزينب إنـــّي سجين...
ودرب الخُطى لم يعد... واحدا
لم يعد مثلما كان عهدَ الودادِ!
تعالي...
جنونا..
وجسر انتظارٍ ..
واقترافٍ ...
وطعم اعتذارٍ
تعالي... ...
فالهوى..ليس يرضى بالحيادِ!!
كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان في 10:19 صباحاً ::
لا يوجد تعليق









