22  11  33
هّــمّــــسَـــــاتـــ ، !

أنَا المَسْدُولُ حُزْنًا بقَارِعَة الأسَى ، أنْكَرْتُ كلَّ مواجِعي إلَّاهٌ...... وَرَمَيتُ في عرْضِ الّدُُّموعِ قَوَارِبي ، مَا عادَ لي دِفْءٌ أضِنُّ بِهِ .. ولاَ عَادَ لِي عُمْرٌ سَأَحْيَاهُ !

 

مركز تحميل الصور

1111
 
 
الأحد,أيار 25, 2008


 

مستقيلٌ ،،

إلا من احتسائي لكوبِ قهوتِها

يا لهفةَ الميعادِ يحملُني

قاب فقدين أو أقسى لدمعتِها ،،

مستقيل ،،

ومعطفي الشُّتويُّ يسألني ،،

عن مساءات المطر ،،

ومسافات السفر ،،

عن بيتها ..

عن اسم حارتها

والدروب ،،

واحتمالات لبعثرة الأسى

على أبواب لهفتها ،،

والأيام تجلدني انتظارا ..

واحتضارا

وتأخذني انتصارا إلى أقدام ضحكتِها ،،

مستقيلٌ ..

منذ أن أرهقتني المسافات

بين المكوث الطويل ..

وبين العنادِ

وبين  قرنفلةٍ تعشقُ لونِ الأسى

وأخرى بطعم غربتنا والبعادِ

مستقيلٌ

كما لو كنتٌ  لا أذكرٌ غير النهايات ،،

وتذبُلُ في رحلة الصمتِ أحلامنا

ثمَّ تذوي ..

وأذوي إلى آخر خيطِ السَّواد ،،

وأسنِد ظَهر اغتِرابي

إلى حائط الذكريات

كما لو كنتُ نارًا

وما أنجبتْ غير الرَّمـادِ،!

مستقيــــلٌ

وهل يملِكُ مثلي كثيرَ اعتراضِ ،

وهل يملك أصلا ..

سوى أمنياتِ انتِفاضِ ،

وقلبًا تمادى ..

تمادى

إلى أن صرتُ أخشى من فؤادي !

  

 

25/04/2008

 



لا يوجد تعليق