[مدخل] :
غابتْ فلا أبقى الهوى حَزَنَا *** بالقلب إلا وامتطـى جَسَدِي
[إشارة مــرور] :
يا أنتِ . .
يا من تسمعين أحرفــي المتعبات
من خلف سبع بحور . .
مساؤك أعذب من كآبــــة
في غيبتِكْ . . .
تقتاتني ذكريات الوجع . . !
قهوتـــي
تشربُني بـِ غِلٍّ ... لا يطاق
وأنا المسدول بين سؤالٍ ...
و جوابٍ لم يقع...!
يا من تسمعين أحرفــي المتعبات
من خلف سبع بحور . .
مساؤك أعذب من كآبــــة
في غيبتِكْ . . .
تقتاتني ذكريات الوجع . . !
قهوتـــي
تشربُني بـِ غِلٍّ ... لا يطاق
وأنا المسدول بين سؤالٍ ...
و جوابٍ لم يقع...!
يا منْ إذا كانت تقابلُنــــي *** لا تشتهــي غير الشّذى كبِدِي
أنتِ الّتي استسهلَتْ شجَني *** تغدو أسًى . . تشدو على نَكَدي
أنتِ الّتي استسهلَتْ شجَني *** تغدو أسًى . . تشدو على نَكَدي
[قوس . .]
اعتزِلي بعض براءتــي
كي تحبّينـــي . .
وتنسكِبـــي إبريق شايٍ
على ملابسي . . .
على دفاتري . .
كي أُتيح لكِ من جديدٍ . . .
قراءتـــــي!
// //
مساء الرغبة لكِ من ألفِ جديــــد
متعَبَة ٌ كلٌّ المسافات من خَطْوي . . .
تسألنـــي عند كلِّ حاجزٍ ..
إشارات المرور ..
عن لون عينيكِ
وعن مقاس قلبِك . .
وعن تذاكر العبور ...!
// //
تصرخ في وجهي فراشــــة ..
تستفسر عنكِ . . .
عن آخِرِ لونٍ لشَعرِكْ . . .
وتغترًّ بطُهـــرِكْ . .
وتمضـــــي . .
وأمضــــي كما غريقٍ . .
يحنُّ لبحرِكْ!
كي تحبّينـــي . .
وتنسكِبـــي إبريق شايٍ
على ملابسي . . .
على دفاتري . .
كي أُتيح لكِ من جديدٍ . . .
قراءتـــــي!
// //
مساء الرغبة لكِ من ألفِ جديــــد
متعَبَة ٌ كلٌّ المسافات من خَطْوي . . .
تسألنـــي عند كلِّ حاجزٍ ..
إشارات المرور ..
عن لون عينيكِ
وعن مقاس قلبِك . .
وعن تذاكر العبور ...!
// //
تصرخ في وجهي فراشــــة ..
تستفسر عنكِ . . .
عن آخِرِ لونٍ لشَعرِكْ . . .
وتغترًّ بطُهـــرِكْ . .
وتمضـــــي . .
وأمضــــي كما غريقٍ . .
يحنُّ لبحرِكْ!
مجروحة الإحساس يا سَنَدي *** قلبي الأســـى .. والمُنتهى بِغَــدِي
لا تتركي الأحزانَ صاحبتي *** الحــبُّ نــارٌ في لظــى غُدَدِي
لا تتركي الأحزانَ صاحبتي *** الحــبُّ نــارٌ في لظــى غُدَدِي
// //
باردة أنتِ ... إلا من شتاتــي
والسنابل...
مثل كلِّ صيفٍ . .
تتقنُ التمايــــــــــلْ!
... بلهفـــةٍ تنتظــــر التِــفاتـــي!
[فاصلة]
لاهثة فيك أفكاري..
ارتجِلنــي يا .. [هُوَ]
قصيدةً ... على بحرِ أسراري!
أو ..
لوحــةً ..
أو ذبحــةً صدريَّــةً . .
أو قُبْلةً ...
مقطوعـــةَ الأخبارِ!
لاهثة فيك أفكاري..
ارتجِلنــي يا .. [هُوَ]
قصيدةً ... على بحرِ أسراري!
أو ..
لوحــةً ..
أو ذبحــةً صدريَّــةً . .
أو قُبْلةً ...
مقطوعـــةَ الأخبارِ!
[فاصلة أخرى]
انتظرنـــي
على شفا شفةْ . . .
أولَد بين يديكَ متعبـــا
احتملنــي . . .
استلمنــي بريد شوقٍ ..
وانتزع من أصبعـي خاتميْ ضعفٍ . .
ثمّ غصبًا ... احتضنّـــي!
واقترف ما شئتَ بـــي . .
أنتَ الآن منِّـــى !!
انتظرنـــي
على شفا شفةْ . . .
أولَد بين يديكَ متعبـــا
احتملنــي . . .
استلمنــي بريد شوقٍ ..
وانتزع من أصبعـي خاتميْ ضعفٍ . .
ثمّ غصبًا ... احتضنّـــي!
واقترف ما شئتَ بـــي . .
أنتَ الآن منِّـــى !!
[فاصلة ثالثة]
كيف الهوى يمضي يفارقنا** وتحيا لفحة النار بالحطبِ
هل صار ليل الهوى قدري** بعدٌ وهجران بلا سبَبِ
قد كان لي بين الدنا حَلُما ** يختال بين الصدق والكذبِ
عذب الرؤى كالفجر ألمحه **لا .. كما يُروى على الكتبِ
حتّى إذا ما الوجد أرّقَنـي**شوقا إلى من صادها طلبي
انهار حلم الصبا أسفًا **نمضي وتبقى دمعة الهُدُبِ
أحسبُنــي أنــا . . .
حينما أصابعـــي تتنفّسُــكْ!
وعيونـــي تتحسَّسُــكْ!
أحسبُنـــي . . .
أغدوكَ . .
وأغدو فيك . . يا مَلَكْ!
أستسمحُكْ . .
كما لا ..
فعلتُهـــا يومــا . .
كي أقول : أعشَقُـــكْ!
إنـِّي أنـا أغدو جنونـــي . .
كلَّمــا . .
بشفاهـــي أتأمَّلُك!
طعنـــةٌٌ منكَ لـــي . .
هي أقصــى أمنياتــي . .
أفضلُ ما ستهدينــي ..أنامِلُــكْ!!
حينما أصابعـــي تتنفّسُــكْ!
وعيونـــي تتحسَّسُــكْ!
أحسبُنـــي . . .
أغدوكَ . .
وأغدو فيك . . يا مَلَكْ!
أستسمحُكْ . .
كما لا ..
فعلتُهـــا يومــا . .
كي أقول : أعشَقُـــكْ!
إنـِّي أنـا أغدو جنونـــي . .
كلَّمــا . .
بشفاهـــي أتأمَّلُك!
طعنـــةٌٌ منكَ لـــي . .
هي أقصــى أمنياتــي . .
أفضلُ ما ستهدينــي ..أنامِلُــكْ!!
[فاصلة من بحر الشوق]
يا ذا الهوى كن بجانحتي ** بعض سلوى تعتري غضبي
في البال بعض من حرائقها ** تفنى .. وتبقى رنّة الطرب
أشلاؤها ذاتي وبعض دمي ** أشياؤها أغلى من الذّهب
في البال بعض من حرائقها ** تفنى .. وتبقى رنّة الطرب
أشلاؤها ذاتي وبعض دمي ** أشياؤها أغلى من الذّهب
ترنو إلى قلــبي أغازلها ** حبّا على حبٍّ على ضَرَبِ
عاتبتُ فيها الأنا أمــلا ** حتى استفاقت تبتغي لعبــي
يا من سقتني أناملـها ** يوم المنى شهدا بلا عجَبِ
عاتبتُ فيها الأنا أمــلا ** حتى استفاقت تبتغي لعبــي
يا من سقتني أناملـها ** يوم المنى شهدا بلا عجَبِ
كيف الهوى يمضي يفارقنا** وتحيا لفحة النار بالحطبِ
هل صار ليل الهوى قدري** بعدٌ وهجران بلا سبَبِ
قد كان لي بين الدنا حَلُما ** يختال بين الصدق والكذبِ
عذب الرؤى كالفجر ألمحه **لا .. كما يُروى على الكتبِ
حتّى إذا ما الوجد أرّقَنـي**شوقا إلى من صادها طلبي
انهار حلم الصبا أسفًا **نمضي وتبقى دمعة الهُدُبِ
(قوس منفرد...
على جسر الدعاء
أكُفُّ خشيَتــي ... تطاول الرجاء ...
كي تظلّ قصتي...معك...
الى بـــــقاء ..
وكي أظلّ ...ضائعا ...
وغربتــــي
ولهفـــتي
بلا لقاء...!!
أريدها ...
حكاية ... تعانق السماء...
أريدها ...
لأحرفــــي ...هدًى
لأنجمي... ضيــــاء!
أريدنـــي . . . أنا هيَ . . .
ما قيمةُ الوجود ...دون ماء؟!
ما قيمتي أنـــا . .
إذا غدوتُ دونما .....حبيبتي...
ودونما . . .
وفـــــــاء
على جسر الدعاء
أكُفُّ خشيَتــي ... تطاول الرجاء ...
كي تظلّ قصتي...معك...
الى بـــــقاء ..
وكي أظلّ ...ضائعا ...
وغربتــــي
ولهفـــتي
بلا لقاء...!!
أريدها ...
حكاية ... تعانق السماء...
أريدها ...
لأحرفــــي ...هدًى
لأنجمي... ضيــــاء!
أريدنـــي . . . أنا هيَ . . .
ما قيمةُ الوجود ...دون ماء؟!
ما قيمتي أنـــا . .
إذا غدوتُ دونما .....حبيبتي...
ودونما . . .
وفـــــــاء
06/06/2007
كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان في 12:02 مساءً ::
لا يوجد تعليق









