22  11  33

 

مركز تحميل الصور

1111
 
 

أسامرُ وحدتي ،

كتبهااَحْ ـمَدْ عُدْوَان ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 08:12 ص


أسامرُ وحدتي
،
وأسألُني
،،
وأمضي في طريقِ الوجْدِ
يحملُني إليـها ،
لهفي .. أنا المجْبولُ عشْقًا .. عليـها
،
هل في الدُّرُوب الباقيَاتِ
على أطرافِ قريَتِنا ،،
دربٌ
..
ترمي بأحزاني لديها ؟
!
وتعيدُ رسْم أوجاعي على أطرافِ ضِحكتِها
،
على شُبَّاكِ بهجتِها
،
وترًا

أو قُبلَةً حَرَّى بِفِيها
،

 

* *
أسامِرُ وحدَتي ،

هذا أنا ،،

سأصيرُ بعدَ دقيقَةٍ ،،

أو بعدَ دهرٍ قصَّةً أخرى

دمعةً رقراقَةً في مقلتيْهَا
،
وسأنتَهي

وسينتَهي رمَقٌ تجاسرَ
فيأُهُ ،
حتَّى غدَا حُلُمًا
..
يُقبِّلُ دونَ سابقِ غمزةٍ
طيبَ الهوى في مِعْصَميْها ،

 

* *
هذا أنـا ،

وانبِلاجُ اليَأسِ يُضرِم في القَصيدِ مَواجعِي
،
لا تسألوني
،
وخَرائطُ الأشواقِ تفضَحُ
حِيرتِي
هذا أنـا
،
أطلُبُ راحَتي منْ
راحَتَيْها ،
وأعيدُ تشذيبَ الهوى
،
وأبيحُ تهريب الشَّذى في
قُبْلَتيها ،
تأبى المواويلُ أن تصدّقني
،
أو أن تعيرَ لغُربتي أمَلاً

سيزهِرُ نرجِسًا بالرجوعِ لِسَاعِدَيْها ،

 

* *
كم في الجفونِ النَّاعِساتِ من الرَّدى
،
كم في الليالي الحالِكاتِ
من الأذى ، ،
هذا أنـا
،
مصلوبَةٌ لُغتي وَجْدًا على
جذع الأسَى ،
ترجُو وِصالا من يديها
،
أسامر وحدتـي
..
هذا أنا

نبعٌ من الحرمان يرقُدُ في
دمي ،
وحقْلٌ من الرَّيحانِ
..يُزهِرُ بالهوى منّي إليْها !

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول