أسامرُ وحدتي ،
كتبهااَحْ ـمَدْ عُدْوَان ، في 4 سبتمبر 2008 الساعة: 08:12 ص
أسامرُ وحدتي ،
وأسألُني ،،
وأمضي في طريقِ الوجْدِ يحملُني إليـها ،
لهفي .. أنا المجْبولُ عشْقًا .. عليـها ،
هل في الدُّرُوب الباقيَاتِ على أطرافِ قريَتِنا ،،
دربٌ ..
ترمي بأحزاني لديها ؟!
وتعيدُ رسْم أوجاعي على أطرافِ ضِحكتِها ،
على شُبَّاكِ بهجتِها ،
وترًا
أو قُبلَةً حَرَّى بِفِيها ،
* *
أسامِرُ وحدَتي ،
هذا أنا ،،
سأصيرُ بعدَ دقيقَةٍ ،،
أو بعدَ دهرٍ قصَّةً أخرى
دمعةً رقراقَةً في مقلتيْهَا ،
وسأنتَهي
وسينتَهي رمَقٌ تجاسرَ فيأُهُ ،
حتَّى غدَا حُلُمًا ..
يُقبِّلُ دونَ سابقِ غمزةٍ طيبَ الهوى في مِعْصَميْها ،
* *
هذا أنـا ،
وانبِلاجُ اليَأسِ يُضرِم في القَصيدِ مَواجعِي ،
لا تسألوني ،
وخَرائطُ الأشواقِ تفضَحُ حِيرتِي
هذا أنـا ،
أطلُبُ راحَتي منْ راحَتَيْها ،
وأعيدُ تشذيبَ الهوى ،
وأبيحُ تهريب الشَّذى في قُبْلَتيها ،
تأبى المواويلُ أن تصدّقني ،
أو أن تعيرَ لغُربتي أمَلاً
سيزهِرُ نرجِسًا بالرجوعِ لِسَاعِدَيْها ،
* *
كم في الجفونِ النَّاعِساتِ من الرَّدى ،
كم في الليالي الحالِكاتِ من الأذى ، ،
هذا أنـا ،
مصلوبَةٌ لُغتي وَجْدًا على جذع الأسَى ،
ترجُو وِصالا من يديها ،
أسامر وحدتـي ..
هذا أنا
نبعٌ من الحرمان يرقُدُ في دمي ،
وحقْلٌ من الرَّيحانِ ..يُزهِرُ بالهوى منّي إليْها !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































