22  11  33

 

مركز تحميل الصور

1111
 
 

مَ ـوْتٌ عَـلَى قَيْدِ [الْحُ ـب] .. !

كتبهااَحْ ـمَدْ عُدْوَان ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 20:34 م


::

::

أََطْلَقْتُ عَنَانِي لِـ شََرايينِي ..
أوْرِدَتِي ،
مّاذا لوْ كانَ بإمْكَانِي أن أَشْطُبَ حُبَّكِ منْ تَارِيخي ..؟
فـ أنَا لي تاريخٌ لاَيحْوي إلاَّ نَكَبَاتٍ تُثْمِرُ عنْ تَوْأم [هّذَيَانْ] ،
،
حبُّكِ سيِّدَتِي أوْجَعَني جدًّا ..
أوصَلَنِي حدَّ الشَّنْقِ علَى مِشْنَقَةِ حَاكَتْهَا بِـ بَرَاعَتِهَا
أسْوَأُ ما أُوجِدَ في قلْبِ الإنْسَانْ !
،
حبُّكِ سيِّدَتِي كَابوسٌ ..
أيقَظَنِي ليلَةَ صَحْوٍ ..
أمْطَرَنِي وَهْمًا .. وسَرَابًا.. ودُخَانًا مُخْتَلِفَ الأَلْوَانْ ،
جَرَّدّني أمسِي ..
ورَمَانِي فِي صَحْراءِ الفَقْدِ بِلا عُنَوَانْ !
،
وأَنَا لا أمْلِكُ مِنْ أحْزَانِيَ شيئَا ..
فـ عَلَى قَارعَة العُمْرِ وأَرْصِفَةِ المَوتِ سَأطْلُبُ وجْبَةَ أَحْزَانْ
سَـ أعيثُ جِرَاحًا بِي ..
فالْمَوْتُ القَادِمُ منْ قلْبِكِ أَوْقَعَ بِي ..
أَدْمَانِي .. يا كلَّ الإِدْمَانْ !
،
حُبُّكِ سيِّدَتي ..
مَوْسُوعَةُ زَيْفٍ ..
ومَرَافئُ حُبْلَى وَجَعًا تُجْهِضُ فِي كلِّ الشُّطآن!
،
حبُّكِ سيِّدَتِي ..
نَوْعٌ آخَر من سوءِ التَّقْدِير ،
لَغَةٌ أُخْرى لا يُتْقِنُها إلاَّ قَلْبٌ يَتَقَلَّبُ فِي الأَكْفَانْ
وأَنَا يا سيِّدَتِي شرقِيٌّ جِدًّا
أَرْفَضُ أن أحْمِلَ نَعْشِي ..
أَرْفضُ حُبًَّا يَقْتَاتُ عَلَى الإِحْسَانْ !
،

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “مَ ـوْتٌ عَـلَى قَيْدِ [الْحُ ـب] .. !”

  1. جميل أنت بشعرك بديع التصوير

    وربما لا يعجبني طول المقاطع أو أنني أفتقد الموسيقى الداخلية

    لكنك مبدع جدا

  2. متفرد ..

    متمرد ..

    أنت في موتك ..!

    لروحك البنفسج ..

  3. الله

    الله بجد

    أين _ كنت _ أنت _ من _ قراءاتى ؟!!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول