22  11  33

 

مركز تحميل الصور

1111
 
 

خنجر الإخاء ،!

كتبهااَحْ ـمَدْ عُدْوَان ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 10:55 ص

خنجر الإخاء

يهجُرُني البكاء

وكلّما انتهتْ حكايةٌ  تدثَّرَتْ بأمسِها

وطاولتْ برأسِها غمامةَ السَّمــاء

واستسلمَتْ لأمر ربِّها

وأذعنتْ

وأعلنتْ

بأنَّني وأنَّها سواء

وأنَّ بيننا مسافةً  صغيرةً

بحجم دمعةٍ تبيتُ في العراء

أو بحجم بسمة تصونها الشفاه

كي تظلَّ دائما لنا العزاء

هناك .. أو هنا

أو بين من يظنُّ نفسهُ مسافرا

أو بين من تُظِلُّهُ الدِّماء

وبين من يجيئُ رافعا يديهِ بالولاء

وبين من يضيع يومه هباء

وبين من يصُدُّهُ العناء

بغداد دائما تظلُّ قِبلَةً

وموعد اللقاء

وبيدر الرّجاء

يهجرني البكاء

وكلما انقضتْ حكايةٌ تدثَّرتْ بيأسها

 وتمتمتْ

وأقسمتْ بأن تزورني

حين تزهر الدّماء  في مضاربِ الفداء

أيا أسيرةً هناك أو هنا ..

أيا جريحة بخنجر الإخاء

تلوح في ظلامنا

تبوح في كلامنا

تموتُ ألف مرَّةٍ

وحينما نضيع –نحن- في مراكب الخفاء

ويدرك الجميع أنَّنا سواء

يهجرني البكاء..

وكلّما انجلتْ حكايةٌ

تدثَّرتْ ببؤسِها

وأمطرت بغير أرضها دماء!

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول