أسامرُ وحدتي ،
وأسألُني ،،
وأمضي في طريقِ الوجْدِ يحملُني إليـها ،
لهفي .. أنا المجْبولُ عشْقًا .. عليـها ،
هل في الدُّرُوب الباقيَاتِ على أطرافِ قريَتِنا ،،
دربٌ ..
ترمي بأحزاني لديها ؟!
وتعيدُ رسْم أوجاعي على أطرافِ ضِحكتِها ،
على شُبَّاكِ بهجتِها ،
وترًا
أو قُبلَةً حَرَّى بِفِيها ،
* *
أسامِرُ وحدَتي ،
هذا أنا ،،
سأصيرُ بعدَ دقيقَةٍ ،،
أو بعدَ دهرٍ قصَّةً أخرى
دمعةً رقراقَةً في مقلتيْهَا ،
وسأنتَهي
وسينتَهي رمَقٌ تجاسرَ فيأُهُ ،
حتَّى غدَا حُلُمًا ..
يُقبِّلُ دونَ سابقِ غمزةٍ طيبَ الهوى في مِعْصَميْها ،
* *
هذا أنـا ،
وانبِلاجُ اليَأسِ يُضرِم في القَصيدِ مَواجعِي ،





















