22  11  33

أسامرُ وحدتي ،

سبتمبر 4th, 2008 كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان نشر في , شعر


أسامرُ وحدتي
،
وأسألُني
،،
وأمضي في طريقِ الوجْدِ
يحملُني إليـها ،
لهفي .. أنا المجْبولُ عشْقًا .. عليـها
،
هل في الدُّرُوب الباقيَاتِ
على أطرافِ قريَتِنا ،،
دربٌ
..
ترمي بأحزاني لديها ؟
!
وتعيدُ رسْم أوجاعي على أطرافِ ضِحكتِها
،
على شُبَّاكِ بهجتِها
،
وترًا

أو قُبلَةً حَرَّى بِفِيها
،

 

* *
أسامِرُ وحدَتي ،

هذا أنا ،،

سأصيرُ بعدَ دقيقَةٍ ،،

أو بعدَ دهرٍ قصَّةً أخرى

دمعةً رقراقَةً في مقلتيْهَا
،
وسأنتَهي

وسينتَهي رمَقٌ تجاسرَ
فيأُهُ ،
حتَّى غدَا حُلُمًا
..
يُقبِّلُ دونَ سابقِ غمزةٍ
طيبَ الهوى في مِعْصَميْها ،

 

* *
هذا أنـا ،

وانبِلاجُ اليَأسِ يُضرِم في القَصيدِ مَواجعِي
،

المزيد


منطق ،،

يوليو 14th, 2008 كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان نشر في , شعر

احتار المنطق من هذا المنطق:

يرفسني…

ويصرخ في وجهي…لا تنطق

يصفعني…

ويصرخ في وجهي…لاتنطق

يقذفني في بحر البلوى

ويحذُرني :

احذر أن تغرق

بكل لغات الدنيا يشتمني

ويصرخ في وجهي…

يأمرني: صفٌق

وأكثر من هذا

يقول بأنُي خطر  

والأخطار جميعا بي تحدق

المزيد


حبيبــــتي

يوليو 10th, 2008 كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان نشر في , شعر

حبيبتي

أسميتها..حبيبتي

لكنّهم صوّروها امرأةً

وأطلقوا عليها اسم عاهر

وأطلقوا عنها صعاليك العشائر

قطعوا من شعرها خصلة

جعلوها لأمثالي سياطًا

…بكلِّ المخافر

أخذوا من دمها نصفه

يا ويحها..

يا جرحها..

يا دمها على رؤوس الخناجر

أسمعوها حكايات الغواني

المزيد


فـــــواصـــــــل ،، !

يونيو 5th, 2008 كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان نشر في , شعر

[مدخل] :

غابتْ فلا أبقى الهوى حَزَنَا *** بالقلب إلا وامتطـى جَسَدِي

[إشارة مــرور] :
يا أنتِ . .
يا من تسمعين أحرفــي المتعبات

من خلف سبع بحور . .
مساؤك أعذب من كآبــــة
في غيبتِكْ . . .
تقتاتني ذكريات الوجع . . !
قهوتـــي
تشربُني بـِ غِلٍّ … لا يطاق
وأنا المسدول بين سؤالٍ …
و جوابٍ لم يقع…!

يا منْ إذا كانت تقابلُنــــي *** لا تشتهــي غير الشّذى كبِدِي
أنتِ الّتي استسهلَتْ شجَني *** تغدو أسًى . . تشدو على نَكَدي
[قوس . .]
اعتزِلي بعض براءتــي
كي تحبّينـــي . .

وتنسكِبـــي إبريق شايٍ
على ملابسي . . .
على دفاتري . .
كي أُتيح لكِ من جديدٍ . . .
قراءتـــــي!

// //

مساء الرغبة لكِ من ألفِ جديــــد
متعَبَة ٌ كلٌّ المسافات من خَطْوي . . .
تسألنـــي عند كلِّ حاجزٍ ..
إشارات المرور ..
عن لون عينيكِ
وعن مقاس قلبِك . .
وعن تذاكر العبور …!

// //

تصرخ في وجهي فراشــــة ..
تستفسر عنكِ . . .
عن آخِرِ لونٍ لشَعرِكْ . . .
وتغترًّ بطُهـــرِكْ . .
وتمضـــــي . .
وأمضــــي كما غريقٍ . .
يحنُّ لبحرِكْ!

مجروحة الإحساس يا سَنَدي *** قلبي الأســـى .. والمُنتهى بِغَــدِي
لا تتركي الأحزانَ صاحبتي *** الحــبُّ نــارٌ في لظــى غُدَدِي
// //

باردة أنتِ … إلا من شتاتــي
والسنابل…
مثل كلِّ صيفٍ . .
تتقنُ التمايــــــــــلْ!
… بلهفـــةٍ تنتظــــر التِــفاتـــي!

[فاصلة]

لاهثة فيك أفكاري..
ارتجِلنــي يا .. [هُوَ]
قصيدةً … على بحرِ أسراري!
أو ..
لوحــةً ..
أو ذبحــةً صدريَّــةً . .
أو قُبْلةً …
مقطوعـــةَ الأخبارِ!

[فاصلة أخرى]

انتظرنـــي
على شفا شفةْ . . .
أولَد بين يديكَ متعبـــا
احتملنــي . . .

المزيد


حوار على الجمر

مايو 31st, 2008 كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان نشر في , شعر



وتذبُلُ في رحلة الصمتِ أحلامنا!

مايو 25th, 2008 كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان نشر في , شعر

 

مستقيلٌ ،،

إلا من احتسائي لكوبِ قهوتِها

يا لهفةَ الميعادِ يحملُني

قاب فقدين أو أقسى لدمعتِها ،،

مستقيل ،،

ومعطفي الشُّتويُّ يسألني ،،

عن مساءات المطر ،،

ومسافات السفر ،،

عن بيتها ..

عن اسم حارتها

والدروب ،،

واحتمالات لبعثرة الأسى

على أبواب لهفتها ،،

والأيام تجلدني انتظارا ..

واحتضارا

وتأخذني انتصارا إلى أقدام ضحكتِها ،،

مستقيلٌ ..

منذ أن أرهقتني المسافات

بين المكوث الطويل ..

وبين العنادِ

وبين  قرنفلةٍ تعشقُ لونِ الأسى

وأخرى بطعم غربتنا والبعادِ

المزيد


لم أزل أجثو على تلِّ انتظاري ..!

مايو 19th, 2008 كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان نشر في , شعر

أنادي…

من على كومة الحزن التي أخفتْ رمادي…

طفلةً اشتهت ذات شوقِ نبض قلبي…

واشتهاها ذات حزن… للـ هُنا يوما فؤادي

لم أزل أجثو. . . على تلِّ انتظاري…

شاهرا سيف الأماني…

قاتلا…صبر الثواني..

لابسا ثوب الحدادِ!

أنادي…

أن تعالي…

هاهنا حُبٌّ ..

يعاني…

هاهنا… قلب…
بالأسى قد تدثّر…

وارتدى ثوب العنادِ

تعالي…

هاهنا..

كل الخطايا التي تذكرين…

ولا تذكرين…

صارت … هنا بالحنين

بيدرًا تاق وجدا ليوم الحصادِ

تعالي . . .

أزينب إنـ

المزيد


هل بالهوى بعضُ الذي أشعُرْ ؟

مايو 14th, 2008 كتبها اَحْ ـمَدْ عُدْوَان نشر في , شعر

 

بيتي أنا منْ يومِ أنْ رحلَــــتْ

زنـزانةً قد صارَ لا أكثـــــــرْ

 

كالجثّّـةِ البيضـــاءِ يسكُنُنــــي

بالليـلِ لا أغفـــو ولا أسـهــرْ

 

نامـتْ على أطـرافِ بهجَـتِهِ

كلّ المــآسـي…والهوى أبحرْ

 

هـذي على الحيطان صورتُها

كحمامــةٍ نَزَلَـتْ ولم تحــــذرْ

 

هذي بقـــايا من طفولتـــــها

يا ليتَـها عادتْ ولم تهجُــــرْ

 

هذي ورودٌ كنتُ أقطِـفُهــــا

مثلُ الأمانـي لونُــها أحمـــرْ

 

والآن صـارتْ بعدَ فُرقَتِنـــا

بعضًا من الأشواكِ أو خنجرْ

 

المزيد


التالي