
هيهات منَّا الذِّلَّة
الى سيّد النصر والمقاومة:حسن نصر الله
يا من في موكبه من مهجتنا سارت ثُلَّة
وتداعت في حضرتِه – من هيبتِهِ –
أُسُسُ الدولة
يا من قال بملءِ القلبِ . .
وملءِ الذاتِ :”هيهات مِنَّا الذِّّلَّة “
هل تسمح لي أن أعدو طَرَبا بين يديك
أن أرقص فرحا ..
هل تغفِرُ هذي الزَّلَّة؟
فأنا منذ وعيتُ على الدنيا
وأنا في ركُبِ الغفلة !
يا سيِّدَنا - – هل تسمح
فالعزُّ أتى نحو رداءِ العزِّ . .
واضطجع عزيزا …من بيروت إلى الحِلَّة !
هل تسمح يا سيِّدنا
يا من غامرْتَ . .
وكنتَ يقينا تعرفُ ميزان القِبْلة !
يا من أسرجتَ رِكاب النَّصر ِ
وقلت بملءِ الصَّدر:
“هيهات مِنَّا الذِّلَّة“
قد كنتَ خيالا راودنا..
في صحوتنا..
في غفوتنا…
حتَّى جئتَ بسيفِ الحقِّ..
تزلزلُ هذي القلَّة !
يا سيِّدنا عذرا
وان اجتاز الغيُّ حدود المِلَّة !
قد آب إلينا بعض كرامتنا
في عِزِّ الحربِ أفقنا
واشتعلتْ نار العزِّ
واتَّقدتْ في المقلة !
أفقنا ..
واستعرت تلك الشُّعلة
وامتدَّت نارا وحطاما ودمارا
وعمارا في السَّهلِ…
وعلى أطرافِ التَّلَّة !
يا سيِّدنا . .
يا من برداء الحقِّ تدثَّر
يا من في حضرته النَّصر تعثَّرْ





















